القلق إزاء الأفكار الانتحارية لدى الحبيب

مصنف كـ معلومات هامّة

عادةً ما تكون أحاديث الانتحار ومناقشاته مزعجة، وقد يصعب اتّخاذ موقف منفتح تجاهها، فضلاً على أنّ الاستماع إلى تلك الأفكار يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب، فإذا أخبرك أحد المقرّبين منك بأنّه يفكّر أو يخطّط للانتحار، يُعدّ الإصغاء له في غاية الضرورة والأهمّية. لذلك، حاول أن تدعه يتحدّث بحرّية وحاول أن تناقش الموضوع معه بهدوء وعقلانية.

أخبره بأنّه من الممكن أن يتغلّب على أفكار الانتحار، كما أنّ القلق المفرط يمكن علاجه بفاعلية حالياً، وأخبره بالطرق المختلفة التي يستطيع من خلالها أن يجد المساعدة المناسبة واللازمة، واذهب معه إلى أقرب مركز رعاية صحية أو مستشفي مناوبة، وحثّه على طلب المساعدة، ولكن أهمّ شيء هو أن تساعده على أن يفهم أنّ المساعدة متوافّرة على أرض الواقع.

  • أصغ جيّداً لما يقوله
  • قيّم الموقف، في حالة الضرورة، وحاول أن تقنعه بجدوى طلب المساعدة من عيادة الطوارئ المحلية للحالات النفسية أو من مركز الرعاية الطبية في أسرع وقت ممكن.
  • لا تحاول تخويف هذا الشخص بمواعظ دينية ومظاهر من الآخرة.
  • شجّع هذا الشخص وحثّه على أن يثق بأنّ الأفكار الهدّامة للذات يمكن التغلّب عليها، وأن تلك الأفكار يمكن علاجها بفاعلية.
  • اعتني بنفسك وتأكّد من صحتك النفسية. ويمكنك أن تتّصل بالخط الساخن للأزمات لسؤالهم عن نصائح تتصرّف على أساسها.
  • ولمعرفة المزيد من التفاصيل يرجى قراءة قصص لحالة مشابهة عن التدمير الذاتي.

المصدر 

بواسطة مؤنس بخاري

مدوّن ومتخصّص في الهندسة المجتمعية

اترك رد