12 إشارة للاكتئاب

مصنف كـ معلومات هامّة، مهارات

في هذه التدوينة لن أتكلّم عن تعريف الاكتئاب أو أسبابه أو طرق علاجه إذ أنّ هناك العديد من المقالات التي تتكلّم عن هذا الموضوع مبعثرة هنا وهناك، وستجدها في أيّ موقع علم نفس بواسطة محرّك البحث، سواء أكانت موجّهة للاختصاصيّين أو غير الاختصاصيّين.

لكنّك غير معنيّ بهذه المعلومات بقدر ما أنت معنيّ بمعرفة ماهي أهمّ الإشارات التي قد تظهر على شخص ما وتستمر لمدّة زمنية، فتغدو سمة خاصة به تحوّله إلى شخص آخر لا يشبه نفسه في السابق.

ماذا عليك أن تفعل؟ وكيف تتصرف؟

 من الرائج أن نستخدم مصطلح اكتئاب على أيٍّ من مشاعر الحزن أو تعكّر المزاج أو الخيبة.

نعم إنّ الاكتئاب هو حزن. لكنّه حزن شديد نابع عن أسباب عضوية متعلّقة بإفرازات هرمونية معيّنة في الجسم والدماغ أو أسباب نفسية تُسهم في الخلل الكيماوي في الدماغ.

صحيح أنّ كل ما نشعر به مرتبط بالدماغ وانتظام إفرازات الهرمونات، لكنّ العوامل النفسية تحفّز أو تثبط تلك الإفرازات. كما أنّ للعوامل الجينية الموروثة أثر كبير في الاستعداد للاكتئاب.

فالصدمة والحزن وغيرها من المشاعر تؤثّر على الجسم واستجاباته العضوية.

ماهي إشارات الاكتئاب التي عليك الانتباه لها لتعرف متى وكيف تقدّم المساعدة؟

هناك عدّة إشارات إذا ما استمرّت لأكثر من خمسة عشر يوماً عليك أن تنظر للأمر بعين الجدّية وأن تسعى بشكل جدّي لتلقّي هذا الشخص لعلاج ودعم نفسي متخصّص. الإشارات هي:

  1. عدم الاستحمام
  2. عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي
  3. عدم الخروج من المنزل
  4. تجنّب المشاركة في نقاشات وأحاديث طويلة والإجابة عن الأسئلة باختصار (نعم أو لا)
  5. الانسحاب الاجتماعي وتجنّب الجلوس مع مجموعة من الناس
  6. أفكار سوداوية (قاتمة)
  7. حزن دائم
  8. اضطرابات في الشهية (فقدان الشهية أو زيادة ملحوظة في الشهية وتناول الطعام)
  9. اضطرابات في النوم (إمّا أرق وعدم القدرة على النوم، نوم متقطّع وعدم القدرة على النوم بعد الاستيقاظ أو نوم لساعات طويلة أكثر من المعتاد)
  10. فقدان الرغبة الجنسية أو عدم القدرة على ممارسة الجماع.
  11. فقدان القدرة على الاستمتاع بأيّ شيء كان مصدر متعة لهذا الشخص في السابق كالموسيقى، العمل، الأسرة، الحب، الفن …. الخ
  12. أفكار انتحارية أو الحديث عن الموت وإنهاء المعاناة.

كيف أقدّم يد العون؟ كيف يمكنني المساعدة؟

ليست كل أنواع المساعدة هي التصرّف الصحيح تجاه الاكتئاب. وحدها المساعدة الفعّالة هي التي تمكننا من الإحاطة بالموقف وتحسين الظروف.

المزيد من المعلومات حول المساعدة الفعّالة وطرق تقديمها ستجدها في تدوينة المساعدة الفعّالة.

بواسطة هبة الله الزير

أخصّائيّة نفسيّة، مهتمة بقضايا المرأة والعنف

3 تعليقات

اترك رد